الثلاثاء، 3 مايو 2016

اتهجرني ****بقلم الشاعره شيرين قزامل



#‫#‏أتهجرني‬؟؟؟##
بقلم الشاعرة شيرين قزامل
وإن طاااال هجرك .......
فلن أكتب في حبك يوما رثااااء ......
فكيف ياااا أمير الشعرااااء ......
وقلبي داااائما إليك يشتاااااق ......
سأكتفي بلوما وعتاااابا ........
مستترا بين الابياااات ......
أيكووون رد الهوى صدا وكبرياااء .....
هووو قدري ان احبك ......
وأبحر بهواااك عكس الامواااج ......
أسميتك نبض قلبي ....
وهذااا يعني انك لقلبي ......
تبدووو الحياااااة ........
أسميتك نيديم ليلااااتي. ......
وهذااا يعني انه بدوووونك .......
يختفي من ليلي قمر السمااااااء .......
أسميتك ضحكاااتي وابتسمااااتي ......
وهذااا يعني أنه لولاااكااا .......
ماااا أرتسمت على شفااااهي ......
أجمل البسماااااات ......
ياااا من هجرت قلبي أهمسك سرا .......
بعدك عني لااا يمنع قلبي .....
من التعلق بهوااااك ......
فماااذااا أفعل إن كااان طيفك ......
يلاااازمني هناااا وهنااااك ......
فألصد حبيبي لاااا يقتل بالقلب .....
دقة تسترجي ألحياااااة .......
سأسير بدربي ..وتسير بدربك ......
إلى ان يأخذنااا ألدرب الي منتهااااه ......
ربماااا حينهااا يتحقق لقلبي .......
مبتغاااااه ...............أحبك
بقلم
شيرين قزامل

صرخة حلب ********بقلم هبه سامي ابو صهيون

صرخة حلب
بقلم: هبة سامي أبو صهيون
******************************************
صرخت حلب أين العرب
طأطأت رأسي لسؤالها أريد الهرب
وددت لو أنه بعز لسؤالها انتصب
أين العز يا أسفي و نحن في كرب
أنظر إلى حلب بيد حاميها تغتصب
بل انظر الى أقصانا قبلها يا عجب
دنسناه بصمتنا و الآن دور حلب
أفلا يخجل من نفسه كل ذي شنب
ما ذنبها واحسرتي ان كانت للعرب
أيا ضرام ثورة أشعلها الغضب
محمومة أحداقها يملؤها العتب
عتاب أطفال تيتموا بلا سبب
رجولة مقهورة من الضيم تنتحب
نساء جفت مآقيها من الدمع و الندب
شيوخ بحت حناجرها وهي تحتسب
طفولة ماتت فيها الضحكات و اللعب
دماء في كل مكان بلا حق تنسكب
رضيع لهول ما رأى عن الرضاعة رغب
و العروبة صماء بكماء تشكو التعب
هرمت يوم مات فيها هيبة اللقب
تحمي حماها كفزاعة خشب
تحارب بالمؤتمرات و الخطب
بئسنا من أمة عنها الكرامة تنسحب
حتى قلمي نال وصمة العرب
تهرب منه الحروف خجلا تقتضب
و الحبر في عروقه جف مرتعب
فقد عاد فينا أشكال أبي لهب
فرعون الشام منها الحياة سلب
أيظن أنه مخلد ساعته لا تقترب
خسيء النذل بما ظن و ما كسب
ما كسب إلا عاراً ستؤرخه الكتب
و غضب من الله عليه وجب
جعله ربي لجهنم حطب
و أصلح ما نال عروبتنا من عطب

من رواية عند منعطف الرجوع******للاديبه عنايه اخضر

بأُذُنٍ تَسمَعُ أَناشِيدَ السَّماءِ أِستَمعتُ إليك وَطَلبْتَ المَزِيد ..!
وبِعيونٍ تَلتقِطُ أطيافَ الحَائِرين التَقَطتُّ صُورَتَك وَخَبَّأتُهَا بين قَلبِي والوَرِيد ..!
وبحرفٍ وَرِثتُهُ مِنْ عُلُومِ الأوَّلِين كَتبتُك .. !
ونَسجتُ لَكَ قَميصَ يُوسُف وسَكبْتُ لفرَاقِكَ دمُوعَ يَعقُوب ..وأَلَنتَُ لِعبورِكَ الحَدِيد ..
عَزفتُ لأَجلِكَ ناياتُ لَيلِي وبالغتُ في النَّشيد.
وَصَبرتُ على عِنادِك وتحمَّلتَ مِنكَ طَيشَكَ وجُنونَك وهذيانك وحنانك وفِكرَك الفَرِيد !
وَصبرتُ لتقلُّباتِ فُصُولِك وغباءِ مَناخِك وَطَبعِكَ العاصِف وغيرتِك !
وَصَبَرتُ صَبْرَ أَيُّوب ..
وكُنتُ أَهواكَ مِنْ جَدِيد ..!
لمْ تَكُن مُجَرَّد رَجُلٍ عَابِرَ سَبيلٍ بلْ كُنتَ غيرَ كُلّ الرَّجال ..
تَكرهُ بقوَّةٍ ..
تعشَقُ بِقوَّة ..
َتبكي بِقوَّة ..ٍ
وتغضبُ بِقوَّة
وَبقوَّةٍ تعودُ وتطلبُ العفوَ كطفلٍ
شَرِيد ..!
أَسمَيتُكَ - يَاهَذا - يا انتَ - يَا أنا - ووضعتَ ُ الصّواعَ في رحلي وعدتُ اليك ..!
فَماذا تُرِيد ؟!
عناية
من روايتي " عند منعطف الرجوع "

الاثنين، 2 مايو 2016

اشتهي النوم بحضنك****بقلم عيسى حداد

اشتهي النوم بحضنك .........
لاغفو على .......
سرائر الاحلام بحضنك
طوال عمري
وتضميني بحنانك دوما
واطارد غزلان الشوق
وينتهي الحرمان
تطربني انفاسك
واعانق بها
شموخ الافراح بالاحلام
وازهو على جدائل
الروح بحبيبتي
حين انام
على صدرها الحنون
لتلفني بسدائل
شعرها الاشقر
وتسافر بي
الى اعماق الهدوء
احبها.....وتحبني
ونكون كورسا
من تراتيل
ونغم من اغاني
والحان عذبة تصدحها
الاوتار والحناجر
وتذوب بها
الحروف كالسكر
وتعتنقها الكلمات
قلائد واهازيج
هنا الدنيا تبتهج لي
وتفرح بي
وتزفني عريسا
بكل اللحظات اليك
اسمك حبيبتي ........
وكله فخر وعنفوان
وشموخ ابي وحنان
فمن لا يسكن اسمك
حضنك
حبيبتي لا يعرف
طعم الامان
اسمك للاوطان عنوان
فمن لا يستبيح
هذه العيون بجمالها
لا يعرف معنى للعشق
لبوة من مآقي الغدران انت
ومن احداق العيون انت
رمش يلف
طوق العين بالذهب
ويكتنز السكون
لتقديم شعائر الرهبنة
فمن لا يتعبد بمحراب
هواك لم يكن انسان
ولا راهبا بالعشق
لا يملك قلبا......
ولا روحا..........
ولا نكهة الهال.......
ولا عبق الياسمين..........
يطرق انفه
من لا يعرفك ........
يتوه بغربة
النفس والتشرد
حبيبتي انت
وانا وحدي سافخر بك
فهل يكفيك
هذا يا عروسة النجوم
ويا قمر الليالي
وعنقود محبتي........
اما انا...........
ياحبيبتي
فقط من كل الوجود
ساكتب اسمك من الان
بالمحبة لبوة الخلود
على بوابات روحي وقلبي
وسيزهو اسمك
على نوافذ حروفي
ويصبح من الان
عنوان للتائهين الشرد
واوسمة لكل الكلمات
وساصنع لك من سراج حروفي ........
طوقا ليحميك.........
من كل غادر ومتعجرف
وساسكن بحضنك
مدى العمر
منذ اليوم ملكا يعانق
الشموخ من الملكة بالخصوصية.........
ولن اكون لغيرك
الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر

شهباء بقلم الأديبة جميلة عطوي



…….شهباء……
على مقصلة الجهل 
ذُبحت…
شهباء أنت 
يا أبيَة…
دكَ أركان الأماني
فيك حقدُ الوئنيَة…
أُهدر شدوُ الأغاني…
يات نوحا
ينزف لحن الهوان
نُوتا
تشكو مآسي البشريَة…
إيه يا شهباء
قولي…
لم هُنتُ يازماني ؟
أين منَي ساعة
من رحيق الوجد أنهل …
ودياري كالجنان …
خضرة الرَوض رواء…
همسٌ أنس
في القدود الحلبيَة…
فلم حظي رماني
في جحيم الكراهيَة؟
هيَا قُل…
قُل يا زماني …
لم سرَحت القصف غُولا
في الربوع الحلبية ؟


جميلة عطوي 
تونس


مشروع******من روائع روضه بوسليمي













■ مشروع...■
~~~~~~~~~~~~~/وضة.....
لملمت شتات افكاري 
رتبت امنياتي الشريدة
رتقت نزيف أحلامي
و رحت اقيم مشروعا
على وجه السماء
حتما سينعكس
على مرايا جبين الأرض
بكل وفاء
سأزرع بذور المحبة
على ضفاف النهر
النهر الذي احتضن
جثث الضحايا بلا امتعاض
سارويها من مائه المحتفظ
بحمرة الدماء
سأغرس أنينهم بعناية نبي كريم
لتنبت غابات ظليلات مأوى للعصافير
و حدائق للأطفال و التائهين و المحرومين

الأحد، 1 مايو 2016

أيا شهباء صبراً******بقلم الشاعر جلال عدي

 
أيا شهباء.صبراا

أيا شهباء صبراً قـــــد بُلينا
*******فكفي اللّـوم شهبا سامـحينا
ضناني اللّوم أرّقــني.حنيني
*******أمـا أن الأوان لتنـــــصـفينا
فقدغرسوا المخارز في المــآقي
*******فكيف العين تقـوى.؟أُعذرينا
وجزّو الضـرع والفرع انتقاماً
*******وجزّوالرأس مع حبل الـوتينا
إذا لم اشك شهبائي لشامي
*******لمن أشــكو؟؟ تكـالبهم عـلينا
فقد نصب القريبُ لنا عَـداءً
********وقد عــاث الغريب بما بنينا
ولم يوف الصديق بما عهدنا
********وقد حنث العدو بما وفـــينا
كما لو أخوة!!خانوا أخاهم
********تخاصـمنا فيا شهبا ادركـينا
بغيهب جبهم ألقــوا رفاتي
********وقالوا نمّ هنا لست أخــــينا
فما لي مـن قميصٍ تفقدوني
********واأأأه الآه في صـــدري دفينا
دعوني ((بوّ)) شامهم واعلم
********باني حــــوارها .ارغي انيـنا
لِمَ اسمى البغيض رغاء قلبي
********كــفراً!!؟؟والأنيــن له حنينا
يدوّّّّّّي همسها...كدوي قلـبي
*********كلا الهـمسين محتبس رهينا
ساطلقها تدوي في سمائــــك
*********كرعدٍ مـنه يدّاعــى  العـرينا
ألم تزعم بانك أنت شمــسي
********فدعــني البدر إن غبت أبيبينا
ستنتقم الحرائر ذات يــــومٍ
*********فصـبرا دولة الكـذب امهـلينا 
سنحميها الضـعائن لا نبالي
*********بِنـَبّحكِ....والقـوافل ماضــيينا
ويعبق ياسمين الشام عـطراً
*********بأبوابك بلا مِـلّلٍ ودينــــــــــا
وتجمـعنها المحبه ليس الا
*********ويقــــــطع دابر الـشك اليقينا
بقلم الشاعر جلال عدي