الأربعاء، 27 أبريل 2016

تمتمات جريح *****من روائع الشاعر ضرار سوالمه

تمتمات جريح
مَــــا كـــــرِهَتْ الحُبَّ الإ مِنْ العَـــــــذَابِ
وَمَـــا عَشَّتْ قِصـــةٌ جَمِيلَةُ غَيْرٍ اِنْتَهَــــــتْ
عَاشَرَتْ فِي حَيَاتِي الكــلَّ وَمِنْهُمْ ذِئـــــــابٌ
وَمَا جَنَيْتُ فِي دَنِيَّتَيْ غَيْرِ أَحْلَامٍ وَهَـــــــوَّتْ
مَنْ كَثَّرَ مَا فِيهِ بِجَــــــوِّي مِنْ سَحـــــــَابٍ
مَا شَتَّتَ بُسْ عَيْنِي هِيَ إِلَــيَّ أَمْطَـــــــرَتْ
فِي حَيَاتِي كُنِّي بطــارد فـــي سَــــــرَابٍ
كُلُّ المَسَافَةِ ماقربت عَنْ عَيْنِي اِخْتَفـــــــتْ
كُلُّ مَا نُوِيَتْ أَحَبَّ أَبْعَدَ وَأُعـــــــلِنَ لنسحاب
لَنْ قَلْبِيٌّ مَعَ دُمُوعِي مِن ْ جُرُوحِي ... اِكْتَفَتْ.
بقلمي
البَاكِي
ضِرَارُ سوالمه

سوف نرحل *****بقلم ناصر عزت نصار

سوف نرحل
..... وغدا ً ،
سوف نرحل
لابد
لم يكن ناضجا ً اختبائي
بضوء من الزنبق ،
الانحناء إلى الصمت ..
قد تعثر أثقل مما يجب
هل يضيق ،
لئلا نفيق .... ؟
ربما .... هيّ
أو ربما ...
من غير الممكن أنك جئت تهرول في الليل
ولم تلدغك العتمة من حافة نزوتك الجنّية
بعد ضجيج شرايين ،
في أقصى الغبشة
تؤمن ُ أنك غيرك ،
وسط شكوكٍ
ناشزة ٍ من صدأ الصورة
أنك عاشق ظلٍّ
بدم ٍ مسفوح ،
تلعق موجتك على الشاطئ كالرمل ،
تحت خطاك
ترى خلفك متكئا ً ،
أضيق َ
من جذوة ما لم تذرف عيوني صدى ،
كي تحضنك
إذا أغضبت الريح ...
أنك كنت تفرّ بذكرى هواك
إلى كومة ٍ من حنين ...
( أنك إذ تجرحك الوردة
تبكي من خاتمة ٍ
بضياع الموج على الشاطئ )
هل في أثدائك ما يكفي
لنروض عناد الروح
ونفتش عن جمرة ِ ثلج ٍ خائفة في
الصدمة ... ؟
وإذا الحلمة ُ
تقفزُ هستيريا ً
ويسيل الماء الدافئ من شفري مقصلة ٍ
تجرح ،
كنت تعانقني ظلّي ،
سكرة وجدّي ،
الأحلاما
أو تقف طويلا ً ،
تعرى ضحكتك جنونا ً كضياء ٍ في قاع المشكاة
يتلاشى من أشهى اللذة ما لا يروي
بعدها ،
السكون الذي غالبا ً يتبقّى
في رماد التوهج ِ
يغفو شذاه ورحيقه حالما ً
بعد آخر هجمة
قرب باكورة الصبح
حيث فمك ْ
سوف يرمي الذهول كوردة
لتحضن حبيبتك ،
قبل أن تتدفأ بالشوك .... !!
الشاعر / ناصر عزات نصار

يادار******بقلم الشاعر جلال عدي


يــــــــــــــــا دار
يا دار مثـلك بعدهم هـــــزني الشوق
جيت اسال الجـدران من هـو بذراها
*****
حــنيت الك حــن المغـــاتير بالسوق
وحادي الظــعن باللـطم عنك حـتاها
*****
شبه الرغوث تحـن تسرح مـع النوق
وحـــوارها.يرغي علــــــيها وراهـا
*****
يا دار اسيلك عن هلــيتك بهم عـوق
وعن دارنا يادار....قــولي شدهاها
*****
اصبح غراب البين ينعق بها نعــوق
والبوم الاقشر كل خــــــرابه لفاها
*****
القلب يبــكي وطـافر الدمــع بالموق
والعــــالم الله بالنــفس وش خــفاها
*****
الله كريم نقــــــطب الزيق مشــقوق
ونجبر مصاب الفاقده..مــن ظـــناها
*****
متى على الله يسكن الدار غــرنوق
ومتى على الله يبــــــيض الله ثناها
*****
ومتى على الله نوثر الحلس ونسوق
(((يم الديار اللي ذبحـــنا غلاها))
*****جلال عدي*********

الثلاثاء، 26 أبريل 2016

ألم يصرخ ******بقلم الشاعر بشري العدلي

قصيدة ( ألم يصرخ )
بقلم / بشري العدلي محمد
واحسرتاه ونار الشوق في جسدي
ماعدت أدرك كيف العشق ياولدي
دنيا تمر على قلبي كأني بهـــــــا
طيف من الوهم جال العمر في خلدي
أهوى الحــــــياة كأني عاشق أبــدا
عشــقٌ يهيم أنا في العـــمرِ والأبدِ
حلمي بأن أحيا الوجود كنسمة
تعطي العرايا لذيذ الدفء في الجسدِ
حلمي بأن أبقى كنور الصبح في زمنٍ
طال الظلام به فجئت بالرشد
لازلت أحلم أن ينساب في قومي
نهر من العشق فتثمر زهرة السعدِ
فأنا الذي قد عشت العمر أجمعه
أبكي وأضحك من حسادي والحسدِ
وأنــــا الذي أبيع هوايا في زمنٍ
قلَّ الحبيب به في الكيفِ والعددِ
أشتاق أن أحــــــيا كروحٍ ثائراً
كالنار تشعل في فحمٍ ليتـــــقدِ

ترنيمات ابداعيه ****بقلم عبد المجيد الديهي



فـِي رحـاب الأفـــــــــق
نـــهــايــات عـــشـــــــق
تـجـمـع شـتـات الـقـلـــب
الـذي بـعـثـرت نـبـضـاتـه
مــــــآســــي وطـــــــــــــــن
احــتــوتــه عــبـــاءة الــظــلــم
تـحـت زعــم الــعــــولـــمـــــــــة
ومــواكــبـــة صـنــوف الــعــــدل
وحــــــقـــــــــــــوق الـــكــلــــــب
فـي بـــــلاد الــــــــــــــــــغــــرب
وهنـــــــــــــــــــاك بـل هـــــنـــــا
مـــن خـــــلـــــــف الأبــــــــــواب
قــــــــذائـــــــــــف نـــار تـحـــرق
حــــــلــــــم ولــــــيــــــد يــرضــع
وآمــال طــفـــل يــــحـــــــبـــــــوا
وأمـنــيــات صــــبـــّي يـهــفــــــوا
لـ خــــمـــــس حــقـــوق الـكــلــب
وهــنـــاك بـــــــل هـــــــنـــــــــــا
فـي ظــــــل الأســــــــــــــــــــــــر
صـوت الـمــدفــع يـصـم الـســمـع
يـقــــــرع آذان الــــخـــــــــــــوف
يـطـبــع قـــبــلـة الـــمــــــــــــوت
عـــلي جــــبــيــن الأحــــــــــــلام
وفـي حــضـن الأحـــــــــــــــــزان
خـــيـــــالات وجـــــــــــــــــــــــــد
تـــتــغـــــــــــــازل فـي الأركــــان
تـهــــــدم حــلــــــــــــم الأيـــــــام
تــســــكــــت صــــــــــوت الآذان
ومـــاذا بـــــعـــــــــــــــــــــــــــــد
تــراشـــــــــق الــجـــــبــــــــــــال
ومــــــــــاذا بــــــعـــــــــــــــــــــد
تـــنـــاطـــــح الـــحـــــيــــتــــــان
ومـــــاذا بـــــــــــــعـــــــــــــــــــد
غــرس الـخـنـجــر فـي الأبــــدان
ومـــــــاذا بـــــــــعـــــــــــــــــــــد
صــراخ الــدمـع فـي الأحـــــداق
ومــــــــــاذا بـــعـــــــــــــــــــــــد
ضــبـاب الــصــمـــــــــت
ومــاذا بـــــعــــــــــــــــد
ذبـــول الـــــحــــــرف
ومــاذا بـــعــــــــــــد
غـيـاب الـصـيـــر
.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
.
بقلم الكاتب / عبدالمجيد الديّهي
جمهورية مصر العــــــــــربية
من ديواني ترنيمات إبـــداعية
( تحت الطبـــــــــــــــــــــــع )

أُجَـنُّ أَهِـيمُ فِي صَوْتِكْ****بقلم سائد ابو اسد

أُجَـنُّ أَهِـيمُ فِي صَوْتِكْ
وَيُسْحِرُنِي صَبَا هَمْسِكْ
كَـلَامُـكِ سَـلْـسَلٌ عَـذْبٌ
يَـغَارُ الشَّهْدُ مِنْ رَشْفِكْ
تَـــرَى الأَوْتَـــارَ ذَاهِـلَـةً
وَتَـهْـتِفُ كُـلُّـهَا بِـاسْمِكْ
وَتَـجْـعَلُ مِـنْـكِ أَلْـحَـانًا
يُـرَاقِـصُهَا حَـلَا رِمْـشِكْ
وَأَطْــــرَبُ إِذْ تُـغَـنِّـيـنِي
بِـقُـرْبِي زَهْـرَتِـي خَـلِّـكْ
بِـهَـجْرِكِ يَـكْـتَوِي قَـلْبِي
وَتَـهْنَا الـرُّوحُ فِي حِلِّكْ
أَشُـمُّـكِ نَـسْـمَتِي عَـبَـقًا
وَيُـسْـكِرُنِي شَــذَا فُـلِّكْ
وَيَـعْشَقُ نَـاظِرِي وَجْـهًا
يُـضِيءُ العَتْمَ فِي لَيْلِكْ
فَـسِيرِي ظَـبْيَتِي غِـنْجًا
أَذِيـبِـينِي عَـلَـى مَـهْـلِكْ
نَـظَّـمْتُ الـعِـشْقَ أَبْـيَاتًا
فَـقَـلْبِي هَـامَ فِـي كُـلِّكْ
فَــهَـاتِ الــكَـفَّ أَلْـثُـمُـهُ
فَـيْشْفِينِي نَـدَى لَـمْسِكْ
وَيَــوْمَ الـحَـرِّ يُـنْـعِشُنِي
نَـسِـيمٌ هَـبَّ مِـنْ ظِـلِّكْ
جَـمَـالُ الـقَـدِّ يَـأْسُـرُنِي
رَبِـيعِي مَـادَ فِي سَهْلِكْ
كَـأَنَّـكِ قَـهْـوَتِي صُـبْـحًا
فَصُبِّي الكَأْسَ مِنْ دَلِّكْ
ســـائــد أبـــــو أســـــد

استقيت الشوق من عين العتب*****من روائع بدر بن عويد


أستقيت الشّـوق من عين العتب

والحـروف رمـاح خلتني عطيب
إجرحينـي واستريحي من التّعب
دام أنــا سبـّـة عزاكـم والنّحيب
ترسليـن سهـام تزرع بـي نصب
قالـوا إن الحّـب ضربـاتـه زبيب
عذّبيني واقطعـي فيني العصـب
يمكـن جروحـك مـع هـذا تطيـب
جـوّك المجنـون هـذا المنتخــب
كـم يحوّجنـي إلى روحـة طبيـب
مانـي الدجّــال مانـي بـو لهـب
أدري إن الحـب فـي أصـله يعيب
إفهمينـي وادركي معنـى العتـب
حتّى جرحـك جاءِ في قلبي نصيب
كنت أشوفك شيّ في عيني عجب
يا حمامـة شـوق تاخذنـي وغيـب
# بـدر بـن عويـد